قصص واقعية

يا بابا عايز تجوزني واحد مشلول

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

البارت الاول من اسكريبت أحببته معاقاً
كانت حبيبه تبكي بشده ناظره الي والدها بحزن شديد قائله :يا بابا عايز تجوزني واحد مشلول حرا….
لم تستطع تلك المسكينه اكمال كلامها بسبب صفعه والدها التي هبطت على وجنتها بشده … نظر إليها والدها بحده شديده و غضب و هو يلتقط خصلات شعرها في يديه قائلا بغضب شديد : هتتجوزيه يا حبيبه فاهمه ده واحد من عيله غنيه اوي اوي و هيعيشك عيشه انتي اصلا عمرك ما حلمتي بيها احنا اه اغنيا و انا عندي شركتي بس اللي متقدملك ده من أغنى اغنياء مصر و بعدين ده دافع فيكي عشرين مليون جنيه مهر و هتوافقي بمزاجك أو غصب عنك يا حبيبة
نظرت إليه بحزن و خزى شديد هل سيبيعها والدها و لمن لرجل لا تعرف حتى اسمه لا تعرف سوى أنه مصاب بالشلل النصفي نظرت إليه و الدموع تنزل من عينيها و نبرتها تحولت إلي الهدوء و لكن يتخللها بعض الحسره قائله : ماشي انا موافقه بس عارف انا راضيه بقضاء ربنا و أن شاء الله الراجل ده هيعاملني احسن منك يا …. يا أستاذ حسين
و ذهبت الي غرفتها تاركه إياه في الخارج ناظراً في أثرها بلا مبالاه شديده

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

لم تعرف حبيبة كم من الايام مر حتى وجدت نفسها بثوب زفافها في غرفه النوم منتظره ذلك المدعو زوجها فهي لم تراه حتى الآن فهي أصرت أن يأتي إليها أحد بعقد الزواج لتوقع بدون أن تراه فهي أيضا لم تكن تريد أن يتم عمل حفل زفاف كبير فهو اقتصر على الأقارب و الاصدقاء المقربين فقط
فاقت من شرودها على صوت فتح الباب نظرت وجدت رجل عريض المنكبين و مفتول العضلات جالس على كرسي متحرك عيناه لونها ازرق كصفاء البحر و شعره مصفف بعنايه .. يرتدى حله سوداء بدون ربطه عنق أو ( بيبيون ) و تارك اول ثلاث ازرار مفتوحين عندما وجدها ناظره إليه تنحنح و هو يقترب بكرسيه إليها و هو ناظر إليها بعشق كامن في قلبه قائلا : احم بصي انا عارف ان جوازنا جه بسرعه أوي ثم تحولت نبرته الي العشق قائلا : انا بحبك اوي يا حبيبه بحبك من زمان من ساعه لما عملتي عليه القلب لوالدتي من تلت سنين
نظرت إليه بتعجب هي جراحه ماهره في مجال القلب و بالتأكيد لا تستطيع تذكر والدته و متى فعلت تلك الجراحه ثم قالت له : طب بص ما علينا من كده احنا ممكن يعني نقعد فتره بس نتعرف على بعض حتى انا معرفش عنك اي حاجه ولا انت اكيد تعرف عني حاجه
نظر إليها بمكر ثعلب قائلا: اممم طب بصي انتي حبيبه حسين الأدهم عندك سبعه و عشرين سنه متخرجه من كليه طب بتقدير امتياز دارسه خمس لغات انجليزي و اسباني و تركي و هندي و الماني

شاطره في مجالك جدا بتحبي الروايات اوي و مجنونه بيها و بتحبي تشتري الروايات حتى لو مش هتقريها رقم تليفونك 010******** ها كفايه كده ولا اقول تاني
كان يتكلم و هي تنظر إليه بذهول شديد كيف يعلم عنها كل ذلك و كيف علم كل ذلك
ضحك بخفوت عليها قائلا : اقفلي بؤك يا روحي لحسن الدبانه تدخل
نظرت إليه بخجل من كلمه ( روحي )
ثم أكمل كلامه و هو ينظر إليها بابتسامه و عيناه تنظر إليها بعشق خالص قائلا : انا بقى يا ستي أسد محمود الالفي عندي اتنين و تلاتين سنه عندي شركاتي الخاصه شركات هندسه و دارس نفس اللغات اللي انتي درساها بحب الهدوء ثم تحولت نبرته الي الآلم : اتشليت من سنتين كنت بعدي الشارع عشان عايز اروح لاخويا اللي مرمي في المستشفى عربيه خبطتني و فوقت عرفت اني اتشليت و في امل للعلاج بعمليه و علاج طبيعي مكنش ليا نفس اني اعيش أو لاي حاجه بس كنت بصبر نفسي على الدنيا بيكي لما ابقى قاعد لوحدي بفكر فيكي بطلع صورك و اقعد ابص فيها ببقى مستني اليوم اللي تبقى مراتي فيه و نقعد سوا في بيت واحد لحد ما خدت الخطره و قررت اتقدملك روحت لبباكي شركته و هو وافق و اتفقنا على كل حاجه بس يا ستي عايزه تعرفي ايه تاني عني
نظرت إليه بابتسامه و لكن في داخلها مشفقه عليه فهو شاب ما زال في ريعان شبابه و لكنه حدث له ذلك الحادث الأليم قائله : مش عايزه اعرف حاجه و

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

على فكره انا هدي ليا انا وانت فرصه مش يمكن احبك زي ما بتحبني
نظر إليها بفرحه شديده من كلامها و لكن تحولت نظرته الي الحزن بمجرد أن خطر بباله أنها ممكن أن تكون مشفقه عليه لا اكثر قائلا إليها و هو ينظر في عينيها الخضراء كالعشب الصافي قائلا : بس انا مش محتاج شفقه من حد كفايه اللي انا فيه
أمسكت يديه بسرعه و بدون وعي ناظره إليه في عينيه بابتسامه و لهفه قائله : وانا مش بشفق عليك صدقني انا عايزه اني ادي ليا انا وانت فرصه انا متاكده انك هتعرف تخليني احبك
كان قلبه يتراقص فرحاً من كلامها و قال لها بحب : ماشي يا حبيبه القلب و الروح انا هروح اغير هدومي و انتي كمان روحي غيري هدومك و خرج من الغرفه بكرسيه و هو مبتسم بشده و قلبه يتراقص من الفرح فهو قد اقترب من أن يجعلها تحبه مثل ما يعشقها
( تفاعل كبير عشان لو مفيش مش هنزل )
البارت التاني من اسكريبت أحببته معاقاً
كانت حبيبه نائمه في أحضان اسد بعد أن أصر أن تنام و هي بين أحضانه فاستسلمت لطلبه بخجل شديد
استيقظ اسد قبلها و قبلها من جبهتها و نظر إليها بعشق خالص نابع من فؤاده و هو يزيل خصلات شعرها الساقطه على عينيها ابعدها ببطئ و حذر حتى لا تستيقظ و جلب كرسيه المتحرك من جانب السرير و بعد معاناه استطاع الجلوس عليه تحرك به الي المرحاض كي يتوضأ و يصلي فرضه

استيقظت حبيبه و وجدت نفسها وحيده على الفراش و لكن سمعت صوت مياه من المرحاض فعلمت أن أسد بالداخل …. قامت هي الأخرى و أحضرت ثياب من الخزانه ثم جلست على السرير تعبث بهاتفها منتظره أن يخرج هو من المرحاض حتى تدخل هي
لحظات و خرج و نظر وجدها جالسه على السرير و شعرها مشعث بسبب النوم و تعبث بهاتفها تحرك بكرسيه حتى وقف أمامها و قال : صباح الفل و الياسمين يا حبيبه القلب و الروح
نظرت إليه بخجل و وجنتيها متوردتان من الخجل قائله: احم صباح النور هو ممكن اسئلك سؤال
قال لها : اتفضلي
قالت بنبره مرتبكه ممزوجه بخجل : هو انت من امبارح عماله تقولي يا حبيبه القلب و الروح ليه ؟
نظر إليها بعشق شديد كامن في قلبه ثم أمسك بيدها و وضعها على موضع قلبه قائلا : عشان انتي الوحيده اللي دخلتي قلبي و اللي عرفت تدخله انا اسد الالفي اللي مفيش واحده عرفت تحركه ناحيتها انت خلتيني عاشق ليكي اما بقى الروح ده ببساطه أنك روحي انا مقدرش اعيش من غيرك انتي كل حاجه في حياتي عرفتي ليه
نظرت إليه بصدمه و خجل هل لهذه الدرجه يعشقها لم تتخيل بعمرها أن يعشقها أحد بتلك الطريقه دعت الله من داخلها أن يجعلها تعشقه مثل ما يفعل هو

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

سحبت يدها من يديه بخجل قائله : احم طيب ماشي انا هدخل أخد شاور في السريع و هنزل نفطر سوا و قبلته من وجنته سريعاً ثم ركضت الي المرحاض و أغلقت الباب
وضع اسد يده على وجنته بصدمه ثم ابتسم و احس ان قلبه يرقص من السعاده
مر اليوم بسلام و كان اسد في الشركه فبالرغم من إعاقته إلا أن شركاته من أنجح الشركات بمصر
في المساء
كان اسد قد عاد من العمل و سمع صوت في غرفه الجلوس فذهب إليها و وجد حبيبة جالسه و من حوالها الكثير من الحلوى و شعرها مربوط على هيئه كعكه و مرتديه منامه عليها رسومات كرتونيه و تشاهد فيلم كرتون و هي متحمسه للغايه
كان ناظر إليها بدهشة كبيره هل تزوج طفله ام امراه تبلغ سبعه و عشرون عاما ذهب إليها و هو على كرسيه و وجدها غير منتبهه أنه في الغرفه فلوح بيده أمام وجهها حتى انتبهت و قالت بحماس : انت جيت حمدالله على السلامه تعالى تعالى اتفرج معايا ده فيلم كرتون ديزني لسه منزلاه من حوالي عشرين يوم انا اتفرجت على كتير بس ايه جاحد و حياه ربنا حلو اووووووييييييي
نظر إليها بدهشة اكبر قائلا و اصبعه يشير عليه : انا …. انا اتفرج على كرتون

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

قالت بلا مبالاه : اه تتفرج متتفرجش ليه يعني تعالى بس
و أجبرته أن يشاهده معها و بالفعل لم يريد أن يحزنها فجلس على الكنبه بجانبها و كانو يشاهدان الفيلم بحماس كبير كان يشعر أنه عاد إلي طفولته
انتهى الفيلم و نظرت إليه قائله بجديه مضحكه : أنكر بقى أنه معجبكش
قال بضحكه عاليه : بصراحه عجبني اوي اوي
عدلت من باقه منامتها قائله بغرور مصطنع : لازم يعجبك مش اختياري اي خدمه يلا بقى تعالى عشان نطلع ننام
قال و عينيه في الأرض : روحي انتي و هاجي وراكي
نظرت إليه بعند قائله بإصرار : لا يلا هقعدك على الكرسي عشان نطلع فوق و ساعدته على الجلوس و عندمه دخلوا غرفتهم قالت : أسد انا عايزاك تعمل العمليه نظر إليها بحزن قائلا : نسبه نجاحها قليله يا حبيبه مش عايز حاجه تحبطني اكتر
أمسكت يديه و جلست على ركبتها أمامه قائله ببسمه و إصرار : لا يا أسد انا هفضل معاك و مش هسيبك هفضل واقفه جنبك حتى لو مش بحبك كفايه عندي حبك ليا انت جوزي يا اسد صحيح معداش على جوازنا غير يوم بس انت هتفضل دايما جوزي وانا متاكده اني هحبك يا اسد و عمري ما هسيبك و انا كلمت جراح شاطر و اداني معاد بعد بكره نروحله عشان يكشف عليك و تعمل العمليه

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

نظر إليها و العبرات في عينيه هل هي فعلا خائفه عليه هي فعلا تقدر حبه هل هي حقا لن تتركه يشعر بالفرح يريد أن يبكي من شده الفرح حسنا سيقوم بالعمليه من أجلها سيضع حمله على الله و يقوم بها
قال لها : انا موافق يا حبيبه القلب موافق انا واثق انك مش هتسيبيني انا بحبك اوي اوي اوي يا حبيبه ثم مسح عبراته بابهامه قائلا : احم يلا ننام بقى عشان هخرجك بكره
صفقت بيديها بحماس قائله : بجد هيييييه ثم صمتت و نظرت إليه بغيظ قائله بس استنى انا زعلانه منك اصلا ازاي نسيت
نظر إليها بدهشة قائلا: ليه بس طيب
نظرت إليه و الشر يتطاير من عينيها قائله : بقى بتسيبني تاني يوم جوازنا و تنزل الشغل انا بس مكنتش فايقه الصبح عشان اقلك حاجه
وضع يده على رقبته بحرج قائلا ؛ معلش والله انا بس عشان متعود اني بنزل كل يوم و عمري ما خدت اجازه
قالت له : لا بقلك ايه تتعود تاخد اجازه مليش فيه ماشي ايه يعني هو انا كل يوم هشوفك اخر الليل كده بس
ضحك بصخب على مظهرها الطفولي و هي تتكلم قائلا : طب خلاص يا ستي حاضر اوعدك هاخد اجازه شهر قدام و هبقى اكلم الواد فارس صاحبي يدير هو الشركه

قالت له بحماس : هييييه ماشي اخيراااا
قال و هو يهز رأسه بياس : متجوز طفله و حياه امي متجوز طفله
قالت له : نينينينيني ولا كاني سامعه حاجه
ثم قامت و حركت الكرسي حتى السرير و ساعدته على النهوض و اجلسته على السرير قائله : يلا بقى ننام عشان انا خلاص بفيص
قال و هو يأخذها بين أحضانه : تصبحي على خير يا حبيبه القلب
قالت و عينيها مغمضه : وانت من اهل الجنه
قبل جبهتها ثم غرقوا في النوم
____________________★★
بعتذر عن التأخير كان عندي دروس كتير الايام اللي فاتت اتمنى البارت يعجبكم و اسفه على اي أخطاء املائيه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق